نشرت الممثلة التركية أصلي بكير أوغلو على حسابها قصة مؤثرة عن تجربتها الصحية القاسية خلال العامين الماضيين، بعد أن تحولت عملية بسيطة لإزالة ورم ليفي في الرحم إلى سلسلة من التدخلات الجراحية نتيجة خطأ طبي أدى إلى قطع جزء من أمعائها، ما وضعها في مواجهة الألم والمخاطر.

روت أصلي أنها خضعت مؤخرًا لعملية سادسة، وأن رحلتها العلاجية لم تنته بعد، مع توقع خضوعها لعملية إضافية قريبًا. ووصفت الفترة الماضية بأنها كانت "شاقة نفسيًا وجسديًا"، مشيرة إلى أن مشاركة مشاعرها لم تكن سهلة، لكنها أرادت توثيق ما مرّت به والمطالبة بحقها بعد محاولات بعض الأطراف التملص من المسؤولية.

بدأت الأزمة أثناء استئصال الورم الليفي، حيث قُطع نحو سبعة سنتيمترات من أمعائها عن طريق الخطأ، ما أدى إلى تسرب معوي استلزم إجراء جراحة ثانية بعد أسبوع. حاول الأطباء بعد ذلك ترميم الأمعاء باستخدام نسيج عضلي من منطقة أخرى، لكن المحاولة لم تحقق النجاح المرجو.

أوضحت آصلي أن حالتها بلغت حد الخطر مرتين، وأن الأطباء تفاجأوا بصمودها وارتفاع معنوياتها رغم خضوعها لعمليتين طويلتين استمرتا بين ثماني وتسع ساعات. ومع ذلك، بدأ التحسّن تدريجيًا بفضل تدخل فريق طبي جديد، ما منحها أملًا لاستعادة عافيتها ومواصلة مسيرتها الفنية.

لم تكتفِ بالصمت، بل طالبت بمحاسبة المسؤولين عن الخطأ الطبي، مؤكدة أن التجربة رغم قسوتها صقلتها ومنحتها قوة جديدة، مستعيدة مقولة «ما لا يقتلك يقويك»، مع التأكيد على ضرورة استرداد حقوقها وتحقيق العدالة.

تأتي تصريحاتها في سياق تزايد الوعي بقضايا الأخطاء الطبية وحقوق المرضى، حيث تعكس قصتها هشاشة أنظمة الرعاية الصحية أمام الأخطاء البشرية وتعقيدات التعافي بعد مضاعفات جراحية. وفي ختام روايتها، أكدت آصلي أنها تعمل على استعادة حياتها المهنية والفنية بخطوات حذرة، مع متابعة علاجها تحت إشراف فريق طبي جديد وتصميم على استرداد حقوقها ومواصلة مسيرتها بشجاعة وإصرار.